التعليم ألإلكتروني المجاني

للحصول على دروس التعليم الالكتروني المجاني اضغط على الرابط التالي

روابط صديقة للتعليم الالكتروني المجاني
هو طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات، وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي فالمهم هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكثر فائدة . ولكن هل ينفي ذلك وجود المعلمين والمدارس كما قد يتوهم البعض ... الجواب بالنفي طبعا ، وذلك لان التعلم الإلكتروني يختلف في بعض جوانبه عن التعلم التقليدي ، فالتعليم التقليدي يعني وجود متعلم ومعلم ودرس وصف في مدرسة، في حين إن التعلم الإلكتروني عملية ذاتية بالدرجة الأولى وقد تكون داخل المدرسة أو خارجها بوجود معلم أو بعدم وجوده. ولذلك فإننا نتحدث هنا عن التعلم الذي يستند إلى الوسائط الإلكترونية ويعطي مجالا واسعا لعمليات التعلم والتعلم عن بعد من مختلف مصادر المعرفة التي تتيحها البوابة الإلكترونية من خلال مناهج تم تحويلها إلى كتب إلكترونية.
فوائد التعلم الإلكتروني
- يستفيد من وسائط التعليم الحديثة التي تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فهي تقدم صورة وصوتا ونصا في آن واحد للدارسين في الوقت الذي لا يمكنهم تحقيق ذلك بوسائط أخرى, وخير مثال على ذلك المؤتمرات فيديو((Video Conference والمؤتمرات بوساطة الحاسوب وبرامج وسائط العرض المتعددة Multimedia
- توصيل المواد الدراسية والمعلومات بسرعة ودقة فائقة دون اعتبار للمكان والزمان.كما يمكن تخزين الرسائل والمواد العلمية إلى أن تصبح الجهة المستقبلة مستعدة لقراءتها كما هو الحال في الاتصالات غير المتزامنة.
- يمثل معظمهما خطوط اتصالات ثنائية الاتجاه,وهذه الخاصية المهمة توفر علاقة تفاعلية بين الدارس والمعلم والمشرف الأكاديمي,وزملائه الطلبة وتتيح نوعا من الحوار الفكري في العملية التعليمية,ونجد البريد الإلكتروني ومؤتمرات الحاسب الآلي الذي يتيح للدارسين والمشرفين الأكاديميين تبادل المعلومات والاستفسارات فيما بينهم.
- يوفر طرقا وأساليب جديدة للتعليم والتعلم كالمؤتمرات المرئية والمؤتمرات بوساطة الحاسوب, كما تعمل على تعزيز الاستفادة من شبكة الإنترنت وما تحتويه من معلومات ومصادر تعليمية آليات البحث.
- يعمل على تحسين التعاون بين المعلمين مما يؤدي إلى تعاون تربوي أكثر فاعلية,كما يسهل التعاون ما بين الخبراء المحليين والأجانب,وخاصة على مستوى الدراسات العليا من داخل البلاد أو من خارجها.
- يوفر التغذية الراجعة بين المعلم والدارسين,وبذلك تعزز فاعلية عملية التعليم والتعلم.كما أنها تمنح متسعا من الوقت للدارسين للتفكير والتأمل قبل الإجابة أو إعطاء رأي.
- إن تدريس بعض المواد مثل الموسيقى والفن,وإجراء التجارب والعروض التوضيحية في العلوم والتكنولوجيا يتطلب وسائط غير مطبوعة,إذ لا يمكن تدريسها بطريقة فعالة تفي بالمطلوب دون استخدام الوسائط المسموعة والمرئية الحديثة التي يوفرها التعليم الإلكتروني.
- يشجع على التعليم التعاوني والعمل الجماعي وعلى ربط جماعات الدارسين بعضهم ببعض وإن كانوا متباعدين في المسافات كما تدعم الندوات العامة وتبادل الآراء بين الأفراد وذوي الاهتمامات المشتركة.
- يساهم في استثارة اهتمام المتعلمين ورغبتهم حيث يوفر بيئة تعليمية مليئة بالمعارف والخبرات المتنوعة ليأخذ كل متعلم منهم ما يثير اهتمامه.
- يؤدي إلى تنمية قدرات التفكير العليا من خلال التفكير العلمي الخلاق في الوصول إلى حل المشكلات وترتيب الأفكار وتنظيمها.
- يساعد على تحقيق هدف التربية الرامي إلى تنمية الاتجاهات الجديدة وتعديل السلوك.
- يمنح الخصوصية في العملية التعليمية,حيث يختلف الأفراد من حيث قدراتهم الاستيعابية,ويتم التعلم بمعزل عن الآخرين ويمنح الفرصة للمحاولة والخطأ دون أي شعور بالحرج.
- زيادة إمكانية التعاون الأكاديمي بين المتعلمين,وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في اتجاهات عدة مثل مجالس النقاش,البريد الإلكتروني وغرف الحوار,مما يزيد فلرص النقاش وتبادل وجهات النظر.
- يساعد في التغلب على الخجل والتردد حيث إن أدوات الاتصال تتيح لكل متعلم فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج,وهذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للمتعلم للمناقشة والحوار.
- يسهل الوصول إلى المعلم والمرشد الأكاديمي في أسرع وقت وأقل عناء حتى خارج أوقات العمل الرسمية,وذلك عن طريق البريد الإلكتروني.
- تعدد طرق التدريس لتلائم الفروق الفردية حيث يمكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب المتعلمين فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية,ومنهم من تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة,فالتعليم الإلكتروني ومصادره يتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة.
- تميز بناء المادة التعليمية بنمط التعليم الذاتي.
- يوفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع لمنح مرونة وسلاسة في العملية التعليمية مما يتيح فرصة التعلم لأفراد المجتمع على الرغم من الظروف الخاصة والمسؤوليات الأسرية.
- سهولة وتعدد طرق تقييم طور المتعلم في نظام التعليم الإلكتروني حيث وفر أدوات تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات والأعمال الفصلية.
- مكن من الاستفادة القصوى من المعلومات والأبحاث حيث منحت التكنولوجيا المتعلم إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المناسبين له.
وبناء على ما سبق فقد كانت إدارة التعليم الحديثة السباقة باعتماد نظام المزج بين التعلم الإلكتروني والتقليدي داخل الصفوف لما له من فوائد في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكثر فائدة وبناءا عليه فقد وضعت أسس لتحديد المهمات واعتمدت نماذج للمتابعة وضبط الجودة لجوانب العملية التعليمية كافة وأزالت جميع المعيقات والصعوبات كما ووفرت الخدمات الضرورية للتعلم الإلكتروني ومنها :
1) بناء الموقع : عمل موقع خاص بالمؤسسة التعليمية يساعد على زيادة تفاعل الطلبة بين بعضهم البعض والمعلمين والطلبة والجهاز الإداري والمعلمين
2) البنية التحتية : وفرت جميع التجهيزات الفنية من ( أجهزة حاسوب ، أجهزة عرض ،مواد محوسبة ،تجهيز الغرف الصفية بالإنترنت ،........... )
3) البرامج التدريبية : تم تدريب جميع الأطراف المعنية بتطبيق التعلم الإلكتروني وهم :
أ ) المعلم : تم تدريب المعلمين على توظيف التكنولوجيا بشكل عام والمواد المحوسبة بشكل خاص في الغرفة الصفية لرفع مستوى الإبداع والكفاءة لديهم وليواكبوا التطورات العلمية والتكنولوجية . كما ولم يكتفي المعلمين باستخدام مواد التعلم أللإلكتروني بل وقام العديد منهم بإعداد برمجيات إضافية تساعدهم على تحقيق أهداف المنهاج داخل الغرفة الصفية بأقصر الطرق وأكثرها متعة وديمومة وتفاعل لدى الطلبة.
ب) المتعلم :تم تهيئة الطلبة وتدريبهم على تغير أدوارهم من متلقّين للمعلومات إلى باحثين عن امتلاك المعلومة وقادرين على استخدام الحاسوب كمصدر من مصادر التعلم والذي بدوره يساعدهم في امتلاك المعلومة لفترة أطول وتوظيفها في مواقف حياتية مشابه . كما ويستطيع كل طالب إن يسير وفق إمكانياته وقدراته.
ج) الطاقم الفني : تم توفير طاقم فني يساعد المعلمين في الأمور الفنية كتجهيز الغرف الصفية بالإنترنت وأجهزة العرض وتجهيز المختبرات والتعامل مع الأعطال الطارئة والبرمجيات والشبكات بما يناسب التعلم الإلكتروني بشكل عام وتوظيف المواد المحوسبة بشكل خاص .
الفئات المستهدفون في التعلم الإلكتروني:
المسئولون عن المراكز التعليمية.
المعلمين .
الطلاب .
أولياء الأمور .
معلومات عامة
مفهوم الوسيطة الإلكترونية (Multimedia ) والتي تستخدم في التعلم الإلكتروني ( المواد المحسوبة ) وهي عبارة عن مجموعة من الهيئات المختلفة لنقل المعلومات التي يمكن أن تترافق مع النصوص لشرحها أو توضيحها أو لتزيد من فهمها، ويمكن أن تكون هذه الوسائط مرئية مثل مقاطع الفيديو والفلاش والجافا ونحوها أو مسموعة مثل مقاطع الصوت . ويمكن أن تكون مختلطة تجمع ما بين المرئية والمسموعة، وتثري الوسائط المتعددة الكتب بالكثير من الحيوية والتشويق من خلال الصور المتحركة التفاعلية ويستخدمها المعلمون لإيصال المفاهيم للطلبة ولتقويم مدى فهمهم بصورة إلكترونية وتفاعلية .
